وصل ساعي البريد لتسليم طرد، ليجد امرأة متزوجة فاتنة ترتدي تنورة قصيرة، بالكاد يظهر منها سروالها الداخلي الوردي وهي تنحني. انحنت عمدًا فوق السيارة، مؤخرتها الممتلئة تواجهني، وفرجها يلمع بالرطوبة تحت الدانتيل. مزقتُ سروالها الداخلي، وأدخلتُ أصابعي في شقها الرطب والزلق. تأوهت ولوت وركيها استجابةً لذلك. انغلق باب السيارة بقوة، وأخرجتُ قضيبِي المنتصب، ودفعته في فرجها من الخلف، بعنف. خرج من قضيبِي سائل لامع، وعضت شفتها، وهي تتأوه، "أقوى... مارس الجنس معي حتى الموت..." أمسكتُ بخصرها، وزدتُ من سرعة دفعاتي، وأخيرًا قذفتُ عميقًا في رحمها. تراجعت إلى الخلف في مقعدها، وسوائلها تتدفق على فخذيها، وعيناها زائغتان، مستسلمة تمامًا لاعتداء ساعي البريد الوحشي.